‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا الرقمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا الرقمية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 أغسطس 2016

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيدي لشركة "جوجل" قصة نجاح


كثيرة هي قصص نجاح اشخاص بدؤوا من الصفر ، و أحد هؤلاء سوندار بيتشاي الدي شخصيا أعجبت لحد كبير بمسار هدا الانسان الناجح بكل المقاييس، ليكون عبرة لكل من يريد ببلوغ هدفه في يوم ما، لا يهم  من تكون او ابن من تكون ، بل الاهم هو ان تعرف ماتريد ان تكون، فهدفك بين يديك و أنت الوحيد القادر على تحقيقه ،لكن لا تحقق الاهداف بين ليلة و ضحاها فلكي تصل الى هدف ما ضع بين عينيك ان الامر يتطلب بدل جهد كبير و صبر طويل جداً.
أدعوا كل شخص لقراءة هدا الموضوع المفيد لكل راغب في تطوير نفسه، و الاستفادة من تجارب الناجحين رغم كل الصعوبات و العراقيل التي واجهوها.

تقرير مفصل: من هو سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “جوجل”؟

حين كشفت “جوجل” في العاشر من أغسطس/آب عن تغيير هيكلها الذي حولها إلى جزءٍ من شركة أكبر تحمل اسم “ألفابت”، تضمن الإعلان تنقلات إدارية وضعت لاري بيج رئيسًا تنفيذيًا للشركة الأم، وسيرجي برين في منصب الرئيس، ودفعت سوندار بيتشاي إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة “جوجل” القسم الأهم في الشركة الجديدة الذي حققت أعماله في العام الماضي 89% من الإيرادات السنوية التي بلغت 66 مليار دولار.

ولا يبدو اسم بيتشاي، الذي يبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عامًا، غريبًا تمامًا عن “جوجل” التي بدأ عمله فيها قبل ما يزيد بقليل عن أحد عشر عامًا، ودرس هندسة المواد وأشباه الموصلات ما يعني مكونات العتاد والأجهزة، بعكس خلفية بيج وبرين الدراسية التي تتصل بعلوم الحاسب.

وتدرجت مسؤوليات بيتشاي من تطوير “شريط أدوات جوجل” في متصفحات الإنترنت، لتشمل أغلب المنتجات المهمة للشركة مثل “الخرائط” و”جيميل” و”أندرويد”، ورسخ سمعته كتمُحدث هاديء يصفه أقرانه بالتواضع وإنكار الذات، ويثنون كثيرًا على مهارته في تكوين فرق العمل، والتعامل مع المنازعات.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “جوجل”
نشأة مُتواضعة وشغف مُبكر بالتكنولوجيا

وُلد سوندار بيتشاي في الثاني عشر من يوليو/تموز عام 1972 في مدينة تشيناي المعروفة باسم “مدراس”، عاصمة ولاية تاميل نادو جنوبي الهند، ويسكن المدينة نحو أربعة ملايين نسمة. وعمل والده مهندسًا للكهرباء في شركة “جنرال إلكتريك كومباني” البريطانية، وأدار مصنعًا لإنتاج المكونات الكهربائية، بينما عملت والدته قبل إنجابها في الكتابة الاختزالية.

ووفقًا لسيرة نشرها موقع “بلومبرج” العام الماضي، أرجع والده، رجوناثا بيتشاي، شغف ابنه الأكبر سوندار بالتكنولوجيا إلى مرحلةٍ مبكرة من حياته حين اعتاد العودة إلى المنزل والتحدث إليه عن عمله اليومي والتحديات التي يُواجهها، وقال: “حتى في سن صغيرة، كان شغوفًا بعملي. اعتقد أنه جذبه إلى التكنولوجيا”.
وعاشت الأسرة، التي تتألف من الوالدين وسوندار وشقيقه الأصغر، في شقة من غرفتين، ولم يحظ سوندار بغرفة مستقلة، واعتاد وشقيقه النوم في غرفة المعيشة، كما لم تمتلك الأسرة تلفزيون أو سيارة، واعتمدت في تنقلاتها على الحافلات المزدحمة، أو دراجة نارية زرقاء اللون من نوع “لامبريتا” فيتولى الأب القيادة، ويجلس سوندار أمامه، بينما يحمل المقعد الخلفي الأم والشقيق الأصغر.

سوندار بيتشاي مع والديه حين زاراه في الولايات المتحدة للمرة الأولى في عام 1997
وفي حين تولى بيتشاي، المُحب للشطرنج، منذ عامين مسؤولية نظام تشغيل “أندرويد”، الأكثر استخدامًا في الهواتف الذكية في العالم، لم تمتلك أسرته هاتفًا أرضيًا قبل بلوغه سن الثانية عشر. وحينها كشف الهاتف للصبي جانبًا من الفوائد السحرية للتكنولوجيا. وإلى الآن يذكر بيتشاي صعوبات الحصول على خط هاتف ثابت في الهند، وانتظار العائلة لفترة تقترب من سبعة أعوام.

وأسهم هاتف العائلة في اكتشاف بيتشاي والمحيطين به لملكته الفريدة في تذكر أرقام الهاتف التي يتصل بها. وقال بيتشاي: “كان عمي يتصل ليقول: (مرحبًا، فقدت هذا الرقم ولكنك ساعدتني في الاتصال به يومًا ما) وكنت قادرًا على إخباره”. وتابع: “لم أكن متأكدًا جدًا مما إذا كان ذلك مفيدًا”. وفيما بعد، لمس مديرون ومسؤولون في “جوجل” موهبة بتشاي وقدرته الكبيرة على استرجاع الأرقام والإحصاءات حتى تلك الخاصة بالأقسام التي لا تمس عمله مباشرةً.
وأتم بيتشاي تعليمه في مدارس مدينته، وتفوق في الدراسة كما قاد فريق الكريكيت في مدرسته خلال المرحلة الثانوية. وانتقل بعدها لدراسة هندسة المعادن في “المعهد الهندي للتكنولوجيا” في مدينة كراجبور، وتخرج فيه في عام 1993، ووصفه أحد أساتذته بأنه كان الألمع في دفعته، ودعاه آخر بأنه أشبه بالألماس غير المصقول.

ونال بعد تخرجه منحه للدراسة في “جامعة ستانفورد” الأمريكية المرموقة التي تخرج فيها الكثير من أبرز رواد التكنولوجيا، وحصل فيها على الماجستير في هندسة المواد وفيزياء أشباه الموصلات، وأقام في عامه الأول بصحبة عائلة مستضيفة.

سوندار بيتشاي الرئيس في عام 1994 أثناء دراسته في “جامعة ستانفورد” الأمريكية
ووصل بيتشاي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1993 بعد رحلة ليست بالسهلة في جمع تكلفة تذكرة الطيران. وبعدما فشلت الأسرة في الحصول على قرض لتغطية النفقات في الوقت المُناسب، أقدمت على سحب ألف دولار من مُدخراتها، وهو مبلغ يتجاوز راتب الأب في عامٍ كامل. وعلق بيتشاي: “فعل والدي ووالدتي ما يفعله الكثير من الآباء في ذلك الوقت. ضحيا بالكثير من حياتهما، ووظفا الكثير من الدخل المُتاح للتأكد من تعلم أطفالهما”.

وفي البدء خطط بيتشاي للحصول على الدكتوراه من “ستانفورد” والانطلاق في مسار أكاديمي داخل الجامعة، لكنه قرر بعد فترة قصيرة الاتجاه إلى العمل كمهندس ما مثل مفاجأةً لوالديه. وعمل بيتشاي أولًا في شركة “أبلايد ماتريلز” في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وبعدها نال الماجستير في إدارة الأعمال من “كلية وارثون للأعمال” في “جامعة بنسلفانيا” في عام 2002، وانتقل للعمل في الإدارة والاستشارات في شركة “ماكينزي”، ليصل إلى “جوجل” في عام 2004 بعدما ناقش أحد زملاءه في “ماكينزي” محاولًا إثنائه عن الانتقال إلى “جوجل”، وبعدها أدرك بيتشاي وجاهة أسباب العمل في “جوجل”. وخاض بيتشاي مقابلة العمل في الأول من أبريل/نيسان، وهو اليوم الذي أطلقت فيه الشركة خدمة “جيميل” للبريد الإلكتروني.

بيتشاي في “جوجل”

قبل عامين، وصف لاري بيج بيتشاي في خطاب الإعلان عن ترقيته للإشراف على “أندرويد” بقوله: “لدى سوندار الموهبة لابتكار منتجات مُمتازة تقنيًا وسهلة الاستخدام، ويُحب الرهان الكبير. انظر إلى (كروم) كمثال. في عام 2008 تساءل الناس عما إذا كان العالم بحاجة حقًا إلى مُتصفح آخر. واليوم لدى (كروم) ملايين المستخدمين السعداء”.

ويدين بيتشاي بنجاحه في “جوجل” إلى عمله على جعل مُنتجات الشركة أسهل في الاستخدام، ومن ثم أكثر شعبية، وهو ما جذبه إلى المشروعات المهمة والصعبة. وبحسب ويسلي تشان الذي سلم لبيتشاي “شريط أدوات جوجل” في 2004: “كان لديه هذا السجل المدهش لما يقرب من اثنى عشر عامًا من إطلاق المنتجات التي يريدها الناس”.

استفادت “جوجل”كثيرًا من إصدار متصفح الإنترنت “جوجل كروم” الذي يُعد حاليًا المتصفح الأكثر استخدامًا في العالم
وبدأ بيتشاي عمله ضمن فريق صغير يُطور “شريط أدوات جوجل” في متصفحات الإنترنت، وسمحت الإضافة الصغيرة لمُستخدمي “إنترنت إكسبلورر” و”فايرفوكس” بالوصول بسهولة إلى بحث “جوجل”. وفي حين لا يبدو هذا التطور بالخطوة المُذهلة في مسيرة الشركة، إلا أنها زاد من شعبية “جوجل” باعتباره محرك البحث الافتراضي للعديد من مُتصفحات الإنترنت. وساعد عمل بيتشاي الدءوب على “شريط أدوات جوجل” في تأسيس سمعته مُبكرًا كعضو مجتهد يضع مصالح واهتمامات الشركة نصب عينيه.

وبعدها اقترح تطوير “جوجل” لمتصفح إنترنت مُستقل لا تُواجه فيه تهديدًا لمحرك البحث الخاص بها، وهي فكرة لاقت قبولًا من مُؤسسي الشركة، سيرجي برين ولاري بيج، في حين عارضها الرئيس التنفيذي للشركة حينها، إريك شميدت، مُعتبرًا أن خوض “جوجل” في حرب مُتصفحات الإنترنت تشتتًا كبيرًا لعملها.

وبالفعل كان متصفح “جوجل كروم” خطوة رابحة بكل المقاييس، ووفقًا لبيانات “ستيت كونتر” يُعد المتصفح الأكثر استخدامًا في العالم سواءً على الحواسيب المكتبية أو الأجهزة المحمولة، بعدما استحوذ في عام 2009 على نسبة 1% فقط من سوق متصفحات الإنترنت.

وأسهمت الخطوتان، “شريط الأدوات” ومتصفح “كروم”، في زيادة انتشار محرك البحث “جوجل” ومعه الإعلانات التي تُعد مصدر الأرباح الأول للشركة، ودونهما ربما لم تكن “جوجل” لتصير بشعبيتها ونجاحها الحالي. كما أشرف بيتشاي على تطوير نظام تشغيل “كروم” الذي يعتمد على تخزين مختلف البيانات في الخدمات السحابية عوضًا عن الاحتفاظ بها على الحواسيب، ويلقى “كروم أو إس” رواجًا واسعًا ولاسيما في المدارس الأمريكية، ويستحوذ على 21% من سوق الحواسيب في العالم.

تولى سوندار بيتشاي مسؤولية نظام التشغيل “أندرويد” في عام 2013
وتوسعت مهام بيتشاي لاحقًا لتشمل بعض من أهم خدمات “جوجل” مثل “الخرائط” والبريد الإلكتروني “جيميل”، و”جوجل درايف”، ليُضاف إليها في مارس/آذار من عام 2013 نظام التشغيل “أندرويد” خلفًا لأندي روبين الذي انتقل حينها إلى قسم تطوير الروبوتات، ثم غادر “جوجل” في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليُؤسس حاضنة تُساعد الشركات الناشئة على تطوير الأجهزة الجديدة.

ويُستخدم “أندرويد” في 78% من الهواتف الذكية المستخدمة في العالم. وأشرف بيتشاي على ثلاثة إصدارات منه شملت “جيلي بين” و”كيت كات” و”لولي بوب”. وخلال مؤتمر “جوجل” للمُطورين I/O في نهاية شهر مايو/أيار الماضي كشف عن إصدارات من “أندرويد” للسيارات والمنازل الذكية. وقال حينها: “ننقل الحوسبة إلى ما يتجاوز المحمول”.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي صار بيتشاي رئيسًا للمُنتجات في “جوجل”، وبالتالي تولى العمليات اليومية في الشركة، واقترب أكثر من معرفة أهم خدمات “جوجل” وأشرف على إطلاق “جوجل فوتوز” وتطوير المساعد الشخصي الذكي “جوجل ناو”.

بيتشاي: الرئيس التنفيذي الجديد

تُشير مسيرة بيتشاي في “جوجل” إلى أفكاره لشركة “جوجل”، ولاسيما فيما يتعلق بالتركيز على المستخدمين، وإتاحة منتجات “جوجل” لمختلف أنحاء العالم.

وكان بيتشاي قد ذكر في مُقابلة العام الماضي أنه ما جذبه إلى الحوسبة قدرتها على إنجاز الأمور بتكلفة أقل، وبما يفيد الجميع دون النظر إلى اختلاف فئاتهم وخلفياتهم: “ما جذبني إلى (جوجل) والإنترنت عمومًا أنه أداة عظيمة لتحقيق المساواة”، وأضاف: “دائمًا ما اندهشت من عمل بحث (جوجل) بالشكل نفسه طالما كان لديك حاسبًا متصلًا بالإنترنت، سواءً كنت طفلًا ريفيًا أو أستاذًا في (ستانفورد) أو (هارفارد)”.
كما لفت بيتشاي إلى أهمية ألا تتوافر التكنولوجيا لشريحة مُعينة من الناس، وربما يكون هذا ما جذبه إلى تأييد مشروعات بدت جنونية مثل “لوون” الرامي إلى توفير الإنترنت للمناطق الناشئة من خلال بالونات تطير على ارتفاعات عالية، وبالطبع لا يخلو المشروع من منافع كثيرة للشركة في نشر الإنترنت وبالتالي الحصول على جمهور جديد، ويُمثل المشروع جزءًا من “مختبرات إكس” التي لا تتبع “جوجل” وفق التغيير الأخير.

أكد  بيتشاي على أهمية توفير “أندرويد” للمستهلكين في الأسواق الصاعدة
وخلال مؤتمر “جوجل” الأخير للمطورين، ركز بيتشاي على دور “جوجل” في إتاحة التكنولوجيا للمستهلكين في الأسواق الناشئة، وتوفير الفرصة لكل فرد في العالم بالتواصل عبر الأجهزة الذكية، وتحدث بيتشاي أمام خريطة للعالم تُوضح انتشار نظام التشغيل “أندرويد”: “نود التأكد ألا نترك أحدًا. نرغب في توفير (أندرويد) للمستخدمين بالطريقة التي يحبونها وتلائمهم”.

ويعتقد بيتشاي أن التكنولوجيا ينبغي أن تتفهم احتياجات المستخدمين وتغيرها في كل وقت، وذكر في مُقابلة أجراها الشهر الماضي مع صحيفة “نيويورك تايمز”: “أحب أن يصرخ هاتفي إذا ما كنت على وشك فقدان شيء مهم في حياتي، وألا يُزعجني أبدًا إذا ما كنت أقوم بشيء مهم للغاية، وكانت المعلومات الواردة أقل أهمية مما أفعله”. وأضاف: “بالنسبة لي، يتعلق الأمر بخدمة المستخدمين بالطريقة الصححية، وكجزءٍ من ذلك أحيانًا تحتاج للاختباء والتنحي عن الطريق”.
وفي الوقت نفسه يُواجه بيتشاي في منصبه الجديد العديد من التحديات منها إقبال مُستخدمي الهواتف الذكية على تخصيص الوقت الأكبر للتطبيقات بما يفوق البحث على الإنترنت، وبالتالي يُؤثر على أرباح “جوجل” من الإعلانات، بالإضافة إلى مواجهة شركة “أمازون” التي تُتيح للمستخدمين الشراء بخطوات أقل، و”فيسبوك” التي تسمح لها شبكتها الاجتماعية بجمع قدر ضخم من البيانات عن المستخدمين وعلاقاتهم واهتماماتهم، وتستعين بها لتوجيه الإعلانات، ويُضاف إلى ذلك الخلافات والمنازعات القضائية مع الاتحاد الأوروبي حول الخصوصية ومزاعم تفضيل “جوجل” لمنتجاتها.

وبطبيعة الحال ومع هذه المهارة، سعت شركات أخرى إلى إقناع بيتشاي بالانتقال إليها، وورد اسمه ضمن المرشحين لتولي منصب الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” خلفًا لستيف بالمر قبل أن يفز به مواطنه ساتيا ناديلا. كما تلقى عرضًا من “تويتر” في عام 2011 للإشراف على المنتجات، وجاء اسمه مُؤخرًا ضمن القائمة القصيرة لشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة التدوين المُصغر. ولذلك يعد البعض ضمن أسباب اختيار بيتشاي لمنصبه الجديد محاولة للإبقاء عليه في “جوجل”.

بيتشاي: حلقة جديدة في سلسلة نجاح رؤساء الشركات الهنود

تتعدى أهمية المنصب الجديدة سوندار بيتشاي والمهتمين بأخبار التكنولوجيا والأعمال، كما تتجاوز الولايات المتحدة لتصل إلى الهند، ويُمثل بيتشاي مثالًا جديدًا على تفوق الهنود في مجال التكنولوجيا، ولاسيما في المناصب القيادية، وربما يراها البعض إثباتًا لصدق ما يُسمى “الحلم الأمريكي”.

وينضم بيتشاي إلى أمثلة سابقة من مواطنيه مثل ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، وراجيف سوري، الرئيس التنفيذي لشركة “نوكيا”، وشانتونو ناراين الرئيس التنفيذي لشركة “أدوبي”، وسانجاى ميهروترا، الرئيس التنفذي لشركة “سانديسك” المختصة بإنتاج وحدات التخزين الفلاشية، وسانجاي جهاالرئيس التنفيذي لشركة “جلوبال فوندريز” المُنتجة للشرائح الإلكترونية، وغيرهم الكثير.
وبحثت دراسة تعود لعام 2007 أجراها باحثون في “جامعة جنوب نيو هامبشاير” الأمريكية في أسلوب القيادة لدى المديرين الهنود مُقارنةً بنظرائهم الأمريكيين، وحقق الهنود مرتبةً أعلى من ناحية سمات القيادة: “مزيج مُتناقش من التواضع الشخصي الحقيقي والإرادة المهنية القوية. يُحققون نتائج استثنائية ويبنون مؤسسات كبيرة دون الكثير من الضجيج”.

ولذلك لم يكن غريبًا التغطية الإعلامية في الهند للخبر، والفرحة التي عمت “المعهد الهندي للتكنولوجيا” في كراجبور، الذي فهم أساتذته السبب الذي دفع بيتشاي للاعتذار يوم الأحد التاسع من أغسطس/آب عن الحضور لاحتفال المعهد، حين كشفت “جوجل” عن تغييراتها ومنصب بيتشاي الجديد. كما تلقى رسالة تهنئة من رئيسة وزراء ولاية تاميل نادو، مسقط رأسه، كما هنأه رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي عبر تغريدة في “تويتر”:

وبالعودة إلى عام 2004، لم يتوقع كثيرون أن يُصبح المهندس المتخصص في أشباه الموصلات والمعادن رئيسًا تنفيذيًا لشركة “جوجل”، لكن في عام 2015 بدا الخيار المنطقي الأفضل، ولاقى اختياره ترحيبًا داخل الشركة ومن المحللين نظرًا لقربه من مختلف أجزاء “جوجل” وشخصيته المحبوبة في العمل، كما كان له أصداؤه الإيجابية في سوق الأسهم.

وبالتأكيد أسهم في رحلة صعود بيتشاي مهاراته في العمل والقيادة، ويصفه كثيرون بالتواضع وإنكار الذات، وطيب الحديث، والقدرة الفائقة على تأسيس فرق عمل ودعمها، والتأكد من فهم مختلف أفراد الفريق للمهام المطلوبة، والاستماع إلى الآخرين ثم تقديم رأيه في النهاية، كما يحظى بشعبية في أوساط مطوري التطبيقات، وأسهم على النسختين الأخيرتين من مُؤتمر “جوجل” للمطورين.

وفي ظل بيئة شركات التكنولوجيا التي كثيرًا ما تشهد نقاشات حادة وارتفاع الشعور بالأهمية الذاتية، ركز بيتشاي على التعاون بدلًا من المواجهة والاصطدام بالآخرين، واعتمد ذلك أسلوبًا لتسوية الخلافات داخل “جوجل” ومع شركائها التجاريين.

يُوصف سوندار بيتشايبالتواضع والمهارة في تشكيل فرق العمل وإدارتها وتجنب الخلافات
ووصفه أحد الموظفين السابقين في “جوجل” بأنه أحد أفضل الأشخاص الذين عمل معهم، وسانده حين أراد مُغادرة الشركة لبدء مشروعه الناشيء، وعرض عليه مساعدته بما يستطيع. وقال سيزال سينجوبتا، وهو مسؤول تنفيذي في “جوجل” عمل مع بيتشاي لثمانية أعوام: “أتحداك أن تجد شخصًا في (جوجل) لا يحب بيتشاي، أو يراه مُزعجًا”.

ويتسم بيتشاي بالقدرة على التفكير النظري والعملي في آنٍ واحد، ما جعله في أحيانٍ كثيرة يتولى مهمة ترجمة أفكار لاري بيج لكبار مسؤولي “جوجل”، ونسب تقرير نشره موقع “بيزنس إنسايدر” في العام الماضي إلى مصادر داخل الشركة ما جرى في إحدى الاجتماعات التي ضمت مديرين في “جوجل” وناقشت المشروعات السرية للشركة.

وحينها بدأ بيج بشرح رؤى واسعة تبدو بعيدة عن بعضها البعض ولا ترتبط بسياق الإدارة اليومي، وغادر الاجتماع قبل تلقي الأسئلة، وبعدها بلحظات عاد بيتشاي مُجددًا ليشرح ما أراده بيج. وهو ما يُفسر ما ذكره بيج في تدوينة الإعلان عن التغيير الأخير: “لطالما كان سوندار يقول ما أود قوله، وعلى نحو أفضل أحيانًا، واستمتع للغاية بعملنا معًا”.
ويُدرك بيج قدرة بيتشاي على التفكير على أكثر من مستوى: “أعلم أن سوندار سيُركز دائمًا على الابتكار –مُواصلًا توسيع حدوده. أعلم أنه شغوف جدًا بإمكانية مواصلتنا الإقدام على خطوات كبيرة في مهمتنا الأساسية في تنظيم بيانات العالم”. وسيسمح تولي بيتشاي مهمته الجديدة لكلٍ من بيج وبرين التفرغ لمشروعات “جوجل” المبتكرة مثل السيارات ذاتية القيادة والأبحاث الطبية والروبوتات، بينما يقود بيتشاي الجزء الأكثر ربحية ورسوخًا في الشركة.

الجمعة، 12 أغسطس 2016

لعبة "No Man's Sky" الجديدة تحتاج 584 مليار سنة لإنهائها

لعبة,ألعاب,,games,نو مانز سكاي, No Man's Sky,


بعد أن طورها فريق من 15 شخصا في كوخ بجنوب إنجلترا، طرحت لعبة الكمبيوتر الجديدة في الأسواق هذا الأسبوع مثيرة حماس اللاعبين في محاولتهم لخلق كون فسيح يضم مليارات الكواكب.
واللعبة الجديدة التي أطلق عليها "نو مانز سكاي No Man's Sky" ألهمت خيال محبي الألعاب لأنها خلقت عالما واسعا بحيث لا يمكن لأي لاعب أن يكتشف كل خباياه في عمره، حسب ما يؤكد المطورون.

لعبة,ألعاب,,games,نو مانز سكاي, No Man's Sky,

ووصف موقع جيمز رادار، المتخصص في ألعاب الفيديو على الإنترنت، اللعبة، التي جاءت بعد صدور لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة، بأنها "واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة في التاريخ".

أما صحيفة إندبندنت فقد قالت إن "العالم المترامي الأطراف والفكرة المذهلة.. هو ما جعل اللعبة مشهورة وربما أدى إلى أكبر حملة دعاية للعبة منذ مسلسلات التلفزيون الأميركية".

وصممت شركة "هيلو غيمز" اللعبة لأجهزة الكمبيوتر أو أجهزة "بلاي ستيشن 4"، وطرحت في أميركا الشمالية الثلاثاء وفي بريطانيا الأربعاء.



وقال مؤسس الشركة، شون موراي، لوكالة رويترز إن سر جاذبية اللعبة هو في نطاقها الضخم الذي يتيح لكل لاعب تجربة فريدة من خلال كون لا نهائي.

وكان قد قال في مقابلة تلفزيونية "إذا اكتشف كوكب كل ثانية في اللعبة فسيستغرق الأمر 584 مليار سنة لاكتشافها كلها.. الكل في كوكب خاص به ومن هناك يبدأون رحلتهم الفريدة".

وفي اللعبة يمتلك اللاعبون مركبات فضائية، ويمكن أن يكونوا مكتشفين أو تجارا أو مقاتلين، ويحاولون الصمود أحيانا بشن هجوم على كواكب أخرى.

وخلال 24 ساعة من طرحها، اكتشف اللاعبون نحو عشرة ملايين نوع في اللعبة، وهو أكثر مما هو موجود على الأرض.



لعبة "بوكيمون غو Pokemon Go" تحطم الأرقاة القياسية



, شركات, ألعاب ,الفيديو, بوكيمون غو, لعبة بوكيمون غو

تبذل الشركات الكبرى  لألعاب الفيديو  جهودا كبيرة للحاق بركب لعبة "بوكيمون غو"، اللعبة التي تحولت إلى ظاهرة عالمية.
يأتي ذلك فيما قال أكثر من 10 رؤساء تنفيذيين لشركات، مثل سوني وروفيو، إنه من الصعب مواكبة لعبة مثل "بوكيمون غو"، بل ويقول بعضهم إنه من العبث خوض هذا التحدي، مشيرين إلى أنه يتعين على اللاعبين ألا يتوقعوا صدور تطبيق منافس بشكل سريع في المستقبل القريب.

وذكر رؤساء تنفيذيون أن مئات من مطوري الألعاب في شركاتهم يلعبون اللعبة، لفهم كيف استطاعت أن تأسر الجمهور.
ويقدر محللون أن اللعبة بصدد تحقيق إيرادات تتراوح بين 200 مليون و500 مليون دولار في عام واحد.

وقال مايكل باتشر، محلل في شركة "ويدبوش"، إن الرقم الأعلى في هذه التقديرات سيضع اللعبة في قائمة أفضل 20 لعبة هواتف محمولة من حيث الأرباح في التاريخ.

يشار إلى أن بوكيمون غو أصبحت اللعبة الأكثر تحميلا، منذ إطلاقها في يوليو.

رابط تحميل اللعبة:



الاثنين، 23 نوفمبر 2015

حين يعتقد فيسبوك أنك داعشي

Isis  فيسبوك  داعشي

أعلن موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أنه جمد بطريق الخطأ الحساب الشخصي لمستخدمة اسمها "ايزيس انشالي" Isis لمدة يوم تقريباً وهو ما أرجعته المستخدمة إلى أن احرف اسمها هي ذاتها الاسم المختصر لتنظيم داعش.

ونشرت انشالي -وهي مطورة برمجيات مقيمة في سان فرانسيسكو- يوم الاثنين لقطة شاشة لصفحة الدخول إلى موقع فيسبوك ظهرت عليها رسالة "جرى تجميد الحساب".

وفي رسالة إلى صحفة فيسبوك على تويتر قالت انشالي "لماذا جمدتم حسابي الشخصي؟ اسمي الحقيقي ايزيس انشالي." وأضافت أنها أرسلت بياناتها الشخصية 3 مرات لحل المشكلة.
وكتبت على تويتر "يعتقد فيسبوك أنني إرهابية. لا يبدو أن إرسال لقطة شاشة من جواز سفري أمر كاف بالنسبة لهم كي يعيدوا فتح حسابي".

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

تعرف على مبدع الصور الخيالية الخادعة للبصر ايريك جوهانسن



تعرف على  مبدع الصور الخيالية الخادعة للبصر



اريك يوهانسن سويدي الجنسية من بلدة خوثنبورخ عمره 25 سنة بدء في مشواره الفني معا التصوير الفوتوغرافي كهواية ثم اتجهه الى العمل كمصمم جرافيكس ومصور فوتوغرافي في نفس الوقت لبعض الشركات العملاقة في مجال الدعاية والاعلان لذيه العديد من التصاميم الدعائية وغيرها وخاصتا فن التلاعب بالصور ومن خلال التصاميم التي تشاهدونها في الاسفل اشتهر هذا المصمم في الشبكة العنكبوتية الانترنت في الكثير من مواقع الجرافيكس والتصوير الفوتوغرافي. البرنامج الذي يسخدمه ايرك في جميع تصاميمه هي ادوبي فوتوشوب فقط.

شاهد الفيديو :




الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

جديد تردد قناة bein movies

bein movies جديد تردد


أخبار قنوات بين سبورت و بين موفيز و الجزيرة اليوم في خبر محزن 
لجميع متابعي قنوات فوكس و قناة فوكس موفيز على النايل سات
فقد أعلنت اليوم انضمام قناة فوكس موفيز  
و قناة فوكس   الى باقة قنواة  بين المشفرة إبتداءً من 4 نوفمبر.
تم بعد دلك توقفت باقة بين سبورت على القمر نايل سات و اعلنت الشبكة 
عن تردد جديد يصعب استقبال تردد الباقة تم قامت بنقل بث قناة بين سبورت
 الاخبارية المفتوحة الى نظام اتش دي و اليوم نتفاجأ بخبر ان القنوات لم يعد لها وجود 
على القمر نايل سات و قد توقف بتها نهائيا و انتقالها
 الى القمر القطري سهيل سات مدار عرب سات
باقة الجزيرة تضم مجموعة قنوات رياضية تحت اسم بين سبورت 
و جميع القنوات مشفرة ما عدا قناة بين سبور نيوز و لها ايضا مجموعة
 قنوات إخبارية تحت اسم الجزيرة الاخبارية و هي قناة تحت وصاية دولة قطر
و الان تضم تخصص جديد للباقة للسيطرة على الكاملة على نافذة 
المواطن العربي بإسم قنوات بين افلام بين موفيز 
و في خبر صادم اعلنت الجزيرة انضمام كل من قناتي فوكس و فوكس موفيز
الموجودة على النايل سات الى باقة قنواتها المشفرة ابتداءً من 4 نوفمبر 
يعني أن جميع هاته القنوات التي دكرناها ستكون مشفرة
 و لن يستطيع المواطن العربي البسيط متابعتها.




تحديث:  6-11-2015
كشف مصدر مطلع أن مجموعة “bein” الاعلامية، قررت وقف البث المجاني لقناة بي أن سبورت الاخبارية، يوم الأحد الماضي عقب اكتشافها لمحاولات قرصنة قنواتها الرياضية المدفوعة، موضحا أنها تعرضت في الآونة الأخيرة للتشويش من جهات أجنبية .
وأضاف أن محاولات قرصنة نظام بث قنوات “bein sport” الرياضية، كانت تتم من خلال نظام استقبال قناة بي أن سبورت الاخبارية المفتوحة، وهو ما دفع بالمسئولين إلى اتخاذ قرار وقف البث المجاني، كاجراء احتياطي .
وأكد أن ترددات قنوات “بي أن سبورت” بما فيها الاخبارية الرياضية، لم تتغير ولم تدخل عليها أي تعديلات، مشيرا إلى أنه سيتم إعادة بث “بي ان سبورت الاخبارية مجانا، خلال الأيام القليلة القادمة على أقمار نايل سات وعربسات وسهيل سات .

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

جوجل تحتفل بالذكرى 200 لمولد عالم الرياضيات الإنجليزي جورج بول

جورج بول جوجل تحتفل


احتفلت جوجل اليوم باسطورة علم الرياضيات جورج بول , و يعد جورج بول من عباقرة علم الجبر الحديث و قد ابتكر نوعا من الجبر يتيح التعامل مع الارقام و الحروف و الاشياء و العبارات و الفرضيات كما لو كانت ارقاما بحتة,
و قدم للبشرية الجبر المنطقي المستخدم في الحواسيب و الاجهزة الالكترونية.
تعلم بمفرده اللاتينية ،الألمانية، الفرنسية والإيطالية وقد كان مجبراً على إعالة أسرته لذلك فقد اشتغل مدرساً في سن السادسة عشرة.بعد أربع سنوات أسس مدرسة خاصة وتولى إدارتها بنفسه. وبعد ذلك ركز على دراسة الرياضيات مستفيدا من الإمكانيات المتوفرة في معهد الميكانيك في مدينته وطالع كتبا لعلماء لامعين أمثال إسحاق نيوتن ،بيير سيمون لابلاس وجوزف لويس لاغرانج . وسريعا بدأ أبحاثه الخاصة.في عام 1839 نشر بحثه الاول في مجلة "كامبريدج ماثيماتيكال جورنال" وسمح له هذا المقال في فرض نفسه كشخصية مهمة في عالم الرياضيات.كانت ابحاثه الأولى بداية لسلسلة من الأبحاث ستؤدي إلى ما يسمى فيما بعد "الجبر البولياني". في عام 1847 الف كتابه "التحليل الرياضياتي للمنطق" ثم "التحقيق في قوانين الفكر التي تقوم على النظريات الرياضياتيه للمنطق والاحتمالات" في عام 1854. لقد طور بوول شكلا جديدا من المنطق حيث اعتمد على الرموز وفي نفس الوقت على قوانين الرياضيات. كان هذا النمط الجديد من المنطق يهدف إلى ترجمة الأفكار والمفاهيم إلى معادلات للتمكن من تطبيق قوانين الرياضيات عليها تم ترجمة النتيجة إلى شكل منطقي، لهذا قام بابتكار "الجبر المنطقي " الخاضع لبعض الخاصيات "كالتبادلية والتجميعية"



يعود الفضل في وضع الأسس النظرية للجبر البولياني، والذي يسمى أيضًا بالجبر المنطقي، إلى عالم الرياضيات الإنجليزي جورج بوول. وقد نشر هذا العالم نظرياته في منتصف القرن التاسع عشر لتصبح فيما بعد الأساس في تصميم الدوائر المنطقية التي يتكون منها الحاسوب. قام عالم الرياضيات جورج بوول بنشر كتابة "التحقيق في قوانين الفكر" (The Laws of Thought) في عام 1854 الذي وضع فيه وفي أعماله اللاحقة أسس الجبر المنطقي الذي يعد لبنة هامة في تصميم العمليات المنطقية للحاسوب الحديث.

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

12 معلومة تقنية يجب على كل شخص معرفتها

-1-

 في صفحة تسجيل الدخول على أي  شبكة الإنترنت، يمكنك عرض كلمات السر من خلال تغيير نوع إدخال كلمة السر كنص.



-2-

 لاختبار شحن بطارية بطريقة عبر إسقاطه بضع بوصات من الأرض. البطارية المشحونة بالكامل تسقط واقفة، في حين أن البطارية الميتة فهي تتهاوى على الأرض بخفة, الفيديو الثالي يوضح التجربة.



-3-

 لتحديد جميع اعدادات الكمبيوتر في ملف واحد , ما عليك سوى تكوين ملف جديد في أي مكان تريده و تعطيه الاسم الثالي :
  “Control Panel Shortcuts.{ed7ba470-8e54-465e-825c-99712043e01c}”     ستلاحظ  ان جل الاعدادات اجتمعت عندك في ملف واحد:



-4-
 Project Naptha : هي صفحة على الانترنيت تمكنك من نسخ الكتابة الموجودة في أي صورة , و الاكثر من دالك أنها تمكنك من مسح الكتابة الموجودة و استبدالها باخرى :

-5-

شاهد أي فيديو ممنوع عليك لاي سبب ما ( سن الرشد, او من دولة معينة ) باضافة “nsfw”  لعنوان الفيديو الدي تريد رؤيته على اليوتوب على الشكل الثالي :
                                              www.nsfwyoutube.com

-6-
 يساعدك على تثبيت العديد من البرامج في وقت واحد. ما عليك سوى اختيار كل التطبيقات التي تريدها. لا مزيد من البرامج غير المرغوب فيها.

-7-

رأس شاحن الكمبيوتر يسقط لك ؟ اتعمل لاسق بهده الطريقة :


-8-

تريد تحويل مقطع من فيديو في اليوتوب الى صورة من متحركة من نوع ’جيف GIF’ اكتب GIF  قبل اي رابط يوتوب الدي تريد بهده الطريقة : gifyoutube.com


-9-


 هو موقع الفوتوشوب على الانترنيت , بحيث يمكنك التعديل على صورك و كتاباتك دون الحاجة الى تثبيت الفوتوشوب على حاسوبك

-10-

حاسوبك اشتدت حرارته بسبب التساقه بأرضية المكتب ؟ استعمل شوكة لترفعه قليلا


-11-

 لا إنترنت؟ ليس هناك أى مشكلة. في صفحة الخطأ  بمتصفح جوجل كروم، اضغط على مفتاح المسافة لبدء اللعبة ت-ريكس.


-12-

 ابحث عن ’ do the harlem shake ’ على اليوتوب 


أشياء أخرى جميلة على موقع اليوتوب:


الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

و مرحباً بصور (GIF) وداعا صور (Cinemapraphs)

صور GIF هي سلسلة من الصورالمتحركة  فوق بعضها البعض، كفيلم مصغرهي دائما ممتعة للمشاهدة. سواء كان ذلك جزء صغير من فيلم، او مسلسل كرتوني الخ ...  و قد كانت دائما دات شعبية بشكل كبير.

لكن جيمي بيك Jamie Beck ،  رأي أخر وقد ابتكر نوعا جديدا من الصور المتحركة بطريقة جد أنيقة , و اطلق عليها اسم: Cinemagraph.

Cinemagraphs هي  أيضا من نوع صور GIF المتحركة، ولكن الفرق الوحيد هو أنه ليس هناك سوى جزء معين من الصورة الذي يتحرك.

هذه امثلة للصور Cinemagraphs :









تردد قنوات بي ان موفيز beIN Movies



يبدو أن قناة الجزيرة الرياضية سابقا و بين سبور Bein Sport حاليا لم يكفها الاحتكار الكامل للمسابقات الرياضية، فالقناة اطلقت مؤخرا باقة قنوات خاصة بالأفلام و الأكيد أنها ستدخل بمنافسة قوية مع قنوات رائدة في هذا المجال.
فقد دخلت القناة عالم التسلية و الأفلام و القنوات  البعيدة عن الرياضة ، لتعطي الإنطلاقة لقناة بي إن موفيز Bein Movies فيما ستعطي الإنطلاقة لاحقا لخمس قنوات أخرى وهي:

- بي إن ماكس bein max 1
-بي إن ماكس bein max 2
-بي إن موفيز bein movies 1
-بي إن موفيز bein movies 2
-إكس بوش Xpuch
فيما يلي تردد قناة بي إن أفلام Bein Movies
frequence de beIN Movies sur Nilesat
 التردد خاص بجل القنوات:
beIN MAX1
beIN MAX2

beIN MOVIES1

beIN MOVIES2

XPUSH

اسم القناة على قائمة البحث : beIN Movies 
تردد القناة 
 11188-11172على  نايل سات NileSat 
 11180 على عرب سات ArabSat
               الاستقطاب : عمودي VERTICAL
               معدل الترميز : 67500


الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

تعرف على جوجل من الداخل



يُمكن اعتبار أن العمل لدى جوجل من أحد الأحلام التي يبحث على تحقيقها مُعظم العاملين في مجال المعلوماتية، خصوصًا أن صور بيئة العمل هناك مُميّزة، وذات ألوان جذّابة، ناهيك عن مكاتب العمل التي تكسر الشكل التقليدي الموجود في 90% من الشركات حول العالم.

تعكس مقرات عمل جوجل رؤية الشركة وتوجهها وطريقة تفكيرها، لكنها للأسف ليست الأفضل في هذا المجال حيث حصلت على المرتبة الـ 25 ضمن قائمة أفضل مقرات العمل في المملكة المُتحدة خلال تقرير صدر الشهر الماضي، لكنها مع ذلك تُقدم ميزات لا يُمكن حصرها في مقالة واحدة.
كل هذه الصور والمعلومات تكشف بشكل أو بآخر وجه واحد للعمل داخل الشركة، لكن هناك وجه آخر يختلف تمامًا عن الصور ولا يتلون بنفس ألوان شعار جوجل ومقرات عملها، خصوصًا بعد قراءة تعليقات ونقاشات الموظفين السابقين في جوجل داخل موقع Quora والتي تكشف الوجه الكامل للعمل داخل الشركة.

يتفق جميع الموظفين السابقين والحاليين في جوجل على أن بيئة العمل مُميّزة جدًا من ناحية المرافق الموجودة والاهتمام بالموظف لأبعد الحدود، فوجبات الأكل المجانية هي أكثر ما يتفق عليه الجميع ويتفق على أنها الأفضل داخل الشركة، وتحرص جوجل أيضًا على توفير مطابخ صغيرة على بُعد أمتار قليلة من كل قسم لكي يتثنى لهم تحضير أي شيء لتناوله أو شربه والعودة إلى العمل دون أن ينقطع تركيزهم.
توفر جوجل أيضًا مجموعة من الخدمات الأُخرى مثل حمامات السباحة وصالات الألعاب الرياضية المجانية، فضلًا عن خدمة تنظيف وكي الملابس بالمجان، وغيرها الكثير من المميزات الأُخرى التي تجعل الحياة أفضل، حتى أن  بعضالموظفين دخلوا فيما بينهم بتحديات لمن يستطيع أن يعيش داخل سيارته المركونة في مواقف جوجل لأطول فترة مُمكنة.

الميّزات على الصعيد الإنساني أيضًا كثيرة، لكن هُناك امتياز لا يُمكن أبدًا إغفاله. إذا تُوفيّ أحد العاملين في الشركة فإن أولاده يحصلون على راتب شهري 1000$ حتى يبلغوا عامهم الـ 19، مع إمكانية تمديد هذه المدة إذا كانوا يتطلعون للدراسة في الجامعة.
أما زوجة الموظف المتوفى فسوف تحصل على 50% من راتبه حتى 10 أعوام مع بعض الأسهم داخل الشركة، والأفضل من ذلك أنه لا توجد معايير للموظف حتى تنطبق عليه هذه المواصفات، حيث صرّح أحد العاملين داخل الشركة لموقع Forbes إن هذه الامتيازات يحصل عليها مُعظم الموظفين لدى جوجل أي ما يزيد عن 34 ألف موظف. لكن تعريف كلمة مُوظف لدى جوجل هي التي قد تكون الفيصل.

وبعيدًا عن جميع الامتيازات فإن العمل لدى جوجل مُتعب وبشكل كبير حسبما صرّح العديد من الموظفين الحاليين والسابقين، فلا يُمكن في أغلب الأوقات الموازنة بين العمل والحياة أو العمل والعائلة لذا فإن هذه المُشكلة تدفع الكثير من الموظفين للخروج منها.
البعض الآخر وجد أن نسبة المنافسة عالية بشكل لا يُصدّق، فهم يجلسون في قاعة الاجتماعات مُدركين أن جميع الموجودين حولهم أذكياء جدًا، وهو نوع من الضغط النفسي العالي الذي دفعهم للتفكير بترك الشركة أو الإقدام على هذه الخطوة بالفعل.
على الصعيد البرمجي، فإن مُعظم العاملين في جوجل يرون أنها مُلائمة جدًا للعمل وطبيعة المهام والمشاريع تجعل الموظف جاهز ومُتحفّز بشكل دائم وهذا امتياز وسلبية في نفس الوقت، لكن بشكل عام يعتبر جميع العاملين في  هذا المجال أن العمل في جوجل له مُتعة كبيرة مع وجود بعض السلبيات مثل كثرة المهام، عدم إمكانية البدء بتنفيذ بعض المشاريع بسبب وجود بعض البيروقراطية داخل الشركة والتسلسل الهرمي، فضلًا عن المنافسة الدائمة بين فرق التطوير.

أما على صعيد التصميم وتجربة الاستخدام فإن الكلام المُنتشر على الإنترنت لا يُبشّر بأي خير على الإطلاق. مُعظم المُصممين الذي عملوا داخل جوجل اشتكوا من مشكلة في تبني جوجل لأفكارهم أو الإطلاع عليها نظرًا لأن الشركة تحتاج أولًا إلى قياس مدى توافق هذه التصاميم مع معاييرها، فهي شركة هندسية داخل نواتها الأساسية، وعلى عكس طبيعة المُصمم الذي ينظر للأشياء بعين ثانية تختلف عن نظرة المُهندسين لها في مُعظم الأوقات.
بعض العاملين اشتكوا من أن مؤسسي الشركة ليسوا اجتماعيين أبدًا خصوصًا في المناسبات العامة التي يتواجد فيها جميع العاملين في جوجل، حيث ذكر البعض أن الحديث معهم يتطلب إلى ذكاء عالي في طريقة فتح النقاشات لأن أجوبتهم غالبًا ما تكون قصيرة ومُقتضبة.
لا يُمكن اعتبار أن السلبيات تؤثر على سمعة جوجل، فلا آبل ولا فيس بوك ولا غيرهم من الشركات التقنية الرائدة تخلوا من السلبيات تمامًا، لذا فإن نقاشات الموظفين السابقين طبيعية جدًا. لكن متى يُمكن أن نرى فعلًا مقرّات وليس مقر شركة أو شركتين في وطننا العربي تعتني بهذه التفاصيل – حتى مع سلبياتها – وتُقدّم وسائل راحة للموظف تجعل حياته أسهل لكي يُركّز على عمله فقط دون أي شيء آخر؟
لا اعتقد أننا منقوصي المواهب لأنه هناك الكثير من المُبرمجين، المُصممين والتقنيين الموهوبين في وطننا العربي، والذين يضطرون للأسف نسيان مواهبهم للسعي وراء تأمين حاجياتهم التي هي من المُتفرض أن تكون حقوقهم!
وجود بيئة حاضنة مُناسبة لهذه المواهب من شأنها فعل الكثير وتفجير طاقاتهم للمنافسة على الصعيد العالمي وليس المحلّي فقط.